
روايه للكاتبه الكويتيه خلود الخميس .. لم استطع وصفها .. لا بالمدح و لا بالذم .. عجزت عن نقدها او ابداء رآيي .. يقال ممنوعه في الكويت .. انصح بشده بقراءتها .. اعذروني علي طول المقتطفات .. في الحقيقه سجلتها لي في الاول .. و لكم ثانيا ..
" هنا تعلمت ان للحب معني وحيدا هو ان يلغي رجل واحد فقط كل القوه ليحولها الي ضعف جارف ، و اكتشفت ان الحب نتوء الانسانيه و أوجها إبداؤه "
" انا التي لم اعرف في حياتي سوي فوضي المسارات المرسومه لي و الخرائط المصنوعه، كنت اسير كل شيئ كما يحلو لي و علي هواي ، كان الرجال جميعا في نظري ذكورا حتي تثبت برائتهم تحتاجهم الانثي للتناسل و يمكنها بعد ذلك ان تعيش بلاهم .. بلا هَمْ .. "
" ظننته لوقت ما الرجل الوحيد الذي تبرأ من ذكورته و الذي انتصر عليها من اجلي ، لقد غير نظرتي للرجال و لنفسي حتي صرت احب ان اكون انثي و اعترفت برغبتي بجنسي ، انه فهد الذي كان يحدثني كانه قطعه قماش ذات وجهين ، الوجه الاول يرقد علي خدي و الثاني ارقد انا علي كفه ، هذا الرجل الذي ظننته سيلقاني بعد التيه قبل الاربعين "
" هكذا فعل بي الحب او الغباء لا فرق كبير بينهما فكل منهما يتآمر علي العقل و بهزأ به و يجعل منه اضحوكه و يعطله و يجعل منه مسخا ، و لا يرحل الا بالموت "
" لقد علمتني الدنيا ان الصمت هو ضاله السفهاء و هو الذي ينقصهم لذلك هم اكثر من يقع في المطبات و المشاكل و يساء فهمهم و هم دائما يجيبون علي كل الاسئله .. لم يتعلموا حكمه الايماء المتعادل المعني و لم يتدربوا علي تهذيب النفس لتدافع عنهم عند الحاجه لا ان تندفع خارجهم لتفضحهم و لتشارك الاخرين بقذفهم بالحجاره و تتركهم علي ارصفعه الهوان يصارعون الخزي و الالم في آن و احدهما يكفي ليسقط امه باكملها فكيف بانسان !! "
" لطالما كنت ابحث بين الوجوه عن عين رحيمه انيب لها ابدا و لم اجدها فتعلمت ان البحث عن الاشياء الضائعه يعيق نجاحه الرتابه و التسلسل في العادات لذا ذهبت جهودي هباءا قبلك ، انت اخترقت النظام و قلبت المشهد علي عقبه فوجدتني مع انني الباحثه عنك "
" نفور سلطان من مظاهر الاسلام ذكرني بزاده و غيرته علي ، فدارت بي الاحداث و الاقوال الي العديد من المواقف التي كنت اسمع فيها من المجتمع السني انهم علي حق و ان الشيعي علي باطل و تخيلت انني اقول لمن يصنفون الناس شعوبا و قبائل .... "
" اجاب سلطان لا احب الازدواجيه فغالبيه السعوديات يرتدين العباءه و غطاء الراس كلباس وطني مفروض عليهن ، ليس لانه واجب شرعي ، لذا فهن يخلعنه اذا خرجن من السعوديه و تستحيل كل واحده منهن الي عارضه ازياء "
" فالذكوره امر يولد به الانسان بقرار من الله سبحانه و تعالي ، اما الرجوله فان الذكر يصنعها باختياره ، و يضع لحياته خطا يسير بناءا عليه ، مبنيا علي خطه اخلاقيه .. و هذان الخط و الخطه .. هما الرجوله "
" يا لنا من عباد غريبي الاطوار ندعي اننا نحب الله و نمارس عواطفنا مع غيره!! نقول اننا نطيع الله و نحن نمر علي اعمده الاسلام الخمسه مثل شاب حصل للتو علي رخصه القياده يريد ان يقطع كل المسافات باسرع وقت ليؤكد انه لف البلاد !
لم نحتاج ان يذكرنا الله به دائما بابتلاءات حتي نعود اليه ؟
لم لا تكون علاقتنا مع الله شكرا علي النعم بدلا من ان تكون طلبا لصد النقم ؟
هناك خلل ما في المعادله هو سبب تعاستنا ... "
" زاده له وصف واحد مختصر .. انه رجل يعرف كيف يخضع امراته ! .. ركبت و انا سعيده برضوخي له .. قد اكون غبيه لكنني سعيده .. و هزمني لكنني سعيده .. لم احقق رغبتي لكنني سعيده .. اي رجل هذا الذي يمكنه ان يضبط هكذا معادله لفتاه مثلي ؟
في تلك اللحظه تاكدت ان هناك رجلا يمر ليبقي و اخر يمر ليذهب ... "
" هناك شيء ما تعرفه الانثي عندما يلعب ذكرها بذيله علي جلد غير جلدها !
كانت لغه الجسد تفضحهما و لكن لو كان هناك امر مريب فلماذا امامي ؟
لديه لوس انجلوس بكاملها ليقذف اوساخه في اي حاويه ..
فهو غير مضطر لان يحمل كل ذلك الطريق كيس قمامته ليستفرغ به متي ما هاج !
هل هو بهذه الجساره ؟ ام انا ارخص من هذه؟ "
" لا تسبي هذه الفتاه يا شيخه ، فقد كنت حاويه ايضا لقيئ فواز و الفرق هو الورقه المدموغه باختام الدوله الرسميه و شاهدين علي جريمه الاجتياح "
" مسكين فواز تخلت عنه حبيبته لانها رجحت عليه محفظه .. و انا تخلي عني فهد من اجل نزيف فتاه يحدث مره واحده و لن يتكرر ابدا "
" قررت ان اقبل الحقيقه بان لدي الرجال نقصا في وظيفه الاخلاص و ان هذا المرض باق حتي يدق جرس العبور الي النهايه علي الشعره .. و هناك سيقتص الله منهم فيسقطون كلهم في النار "
" و النتيجه انك تعسه بسبب حب فيه طرف مستفيد و اخر يخسر كل يوم ، الحب الحقيقي لا يفهم الخساره .. "
" في تلك الليله لم يخرج فهد من بيتنا بعد عشر دقائق كما و عدني و لم يكن الوعد الاول الذي ينقضه ، لم يخرح الا فجرا .. لقد قضينا ما ليله الزفاف التي حلمت بها .. بل و اجمل ..
لكنها خلفتني امراه مكسوره .. هزمتني نفسي و انتصر علي ضعفي و اهانتني رغبتي و ظللت العق الم تلك الليله كل ليله "
" شيخه انا لست مثاليا .. انا عصاره فكر تقليدي .. مهما تطور و تاثر بالثقافات .. اعترف انا من لديه مشكله .. انا الذي اريد فتاه احولها لامراه .. احب ان اري مشهد الدم يراق علي جنباتها بسببي ..
صمت من الذهول .. عذر اقبح من ذنب ؟ ..
يريد ان يشعر بلذه فض بكاره ما ! يظن الامر كرسيا في اول صف لمسرحيه ؟
البطل رجل و النتيجه امراه تنزف !! "
" قد اعذر كل رجل رسب بي و غادر .. لان نتائجه لم ترق به للصف التالي .. و هنا تعلمت ان امراه تزهر عندما يستخدمها رجل لاقصاها ليفجرها كالبركان و اخري تتحول الي بقايا انثي بسبب رجل لم يستخدمها (صح) و فهمت ان البدايه و النهايه .. رجل "
" احببت نظرتك الي .. كنت طفله تبحث عن حكايه صيف .. و ما زلت طفله .. و لكن تريد نهايه لحكايه صارت فصول العمر .. "
" جزء كبير من كرامه الانسان يحفظه له الصمت .. و تهدره المباغته و ان كانت في محلها .. "
" قبل ايام تذمرت علي ماما من الكويت و الكويتين .. قبل ايام فقط .. و اليوم اريد الارتماء بحضن الشعب الكويتي .. اريد السقوط عليهم من فوق السحاب لتختلط دموعنا مثلما فعلنا مع دموع بابا جابر .. بكي علينا بغربته عام ١٩٩٠ و نبكي عليه لمحبته .. "
" موت بابا جابر ازمه فقد لروح الكويت ... "
" لكن الكابوس استمر طوال ثمانيه ايام بعد وفاه امير الكويت ، فقد تعثر انتقال السلطه لولي العهد الشيخ سعد العبدالله الصباح ، بسبب حالته الصحيه ، و بسبب امرأه ظنت ان كفتها سترجح علي كفه شعب .. و خيب الميزان ظنها .. "
" عبدالله السالم .. هذا الحاكم العظيم وضع دستورا في عام ١٩٦١ استخدم لعزل ابنه في العام ٢٠٠٦ ، هذه هي الكويت .. غير متوقعه .. و شعبها ينحو للراديكاليه .. عدا في الانظمه الاجتماعيه للزواج "
" لم اصدق ان عذرائي تفلتت من احضاني الي حضن اخر .. يومها تمنيت لو اغتصبتك قبل الزواج لافوز بك و لو وهما و سرقه .. لعنت تربيتي .. كرهت اصولي .. لفظت رزانتي و بصقت علي اخلاقي لانها منعتني من اخذك بالقوه .. تذكرت هزائم تاريخي .. ثوره المرتزقه القادمين من النجف في العراق ليغتصبوا ايران .. هروب ابي الي باريس حفاظا علينا من مشانق نصبت باسم الدين .. "
" غبي .. لماذا تزوج ؟
لماذا لم يترهبن ؟
لماذا لا يصلي الرجل طلبا لمعجزه تعيد له حبيبته .. ؟ .. و النساء يملئن الليل و النهار ابتهلات متعاقبه اذا احببن؟"
" ... لذلك هم ليسوا بمستوي الزواج من كويتيه كامله المواصفات ، بل من المستحيلات ان تتزوج هذه الكويتيه غير كويتي .. و العكس متاح للرجل بالطبع لان المجتمع الكويتي ذكوري و ان بدا منفتحا .. لاننا عنصريو التفكير .. منفتحو الفكر "
" و الله يا شيخه لو فعلت لما وثقت بك قط ، و صراحتك رفعتك في نظري و اسقطت من عيني رجالكم في الكويت .. كيف يجرؤ هذا الحيوان علي ملاحقه زوجه رجل اخر .. الا يفهم ابجديات الشرف و الكرامه؟ "
" لن انتظر هنا .. ساذهب و اجره من شعره الفوضوي .. و ان رفض؟ ساستخدم انوثتي .. انا امراه ،، ايصعب علي رجل ؟ "
" النساء تفصل و الرجال يرتدون و يتبعون .. لكننا امام التاريخ مضطهدات .. حقوقنا منهوبه .. و نحن اكبر معده تلتهم كل الحقوق .. و تستفرغها متي تشاء .. و تولول انتزعوها مني لتفسح مكانا للشفقه و جلد الذات "



